شات قلبي
شات صوتي
شات صوتي
شات عسلي
سعودي كول
سعودي انحراف
سعودي انحراف
سعودي انحراف
سعودي انحراف
سعودي انحراف 88
سعودي انحراف 88
سعودي 88
شات سعودي انحراف 88
شات روحي
بُحُوثُ السيرة النبوية - الصفحة 9 - ملتقى أهل العلم
أنت غير مسجل في ملتقى أهل العلم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
Google
 
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

الإهداءات



ملتقى السيرة النبويه ملتقى خاص بسيرته ... سنته ... آل بيته ... أصحابه ... نصرته والدفاع عنه .

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: سورة النبأ برواية ورش مكرر بصوت القارئ ياسين الجزائري ( مكررة / معادة 77 مرة ) عم يتساءلون (آخر رد :طويلب علم مبتدئ)       :: سورة النازعات برواية ورش مكررة ( بصوت القارئ ياسين الجزائري ) مكرر / معادة 85 مرة (آخر رد :طويلب علم مبتدئ)       :: سورة عبس برواية ورش مكررة ( بصوت القارئ ياسين الجزائري ) مكرر / معادة 100 مرة (آخر رد :طويلب علم مبتدئ)       :: سورة المرسلات برواية ورش مكرر ( بصوت القارئ ياسين الجزائري ) مكررة / معادة 76 مرة (آخر رد :طويلب علم مبتدئ)       :: سورة القيامة مكررة برواية ورش ( بصوت القارئ ياسين الجزائري ) مكرر / معاد 97 مرة (آخر رد :طويلب علم مبتدئ)       :: سورة الإنسان مكررة برواية ورش ( بصوت القارئ ياسين الجزائري ) مكرر / معاد 58 مرة (آخر رد :طويلب علم مبتدئ)       :: سورة المطففين مكررة برواية ورش ( بصوت القارئ ياسين الجزائري ) مكرر / معاد 80 مرة (آخر رد :طويلب علم مبتدئ)       :: سورة الفجر مكررة برواية ورش ( بصوت القارئ ياسين الجزائري ) مكرر / معاد 110 مرة (آخر رد :طويلب علم مبتدئ)       :: سورة القلم مكررة برواية ورش ( بصوت القارئ ياسين الجزائري ) مكرر 47 مرة | ن والقلم وما يسطرون (آخر رد :طويلب علم مبتدئ)       :: سورة الحاقة مكررة برواية ورش ( بصوت القارئ ياسين الجزائري ) مكرر / معادة 54 مرة (آخر رد :طويلب علم مبتدئ)      

إضافة رد
كاتب الموضوع دكتور محمد فخر الدين الرمادي مشاركات 82 المشاهدات 4287  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 05 / 06 / 2018, 12 : 07 PM   المشاركة رقم: 81
المعلومات
الكاتب:
دكتور محمد فخر الدين الرمادي
اللقب:
عضو ملتقى مميز
الرتبة


البيانات
التسجيل: 06 / 12 / 2017
العضوية: 54443
المشاركات: 149 [+]
بمعدل : 0.77 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 21
نقاط التقييم: 12
دكتور محمد فخر الدين الرمادي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
دكتور محمد فخر الدين الرمادي متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دكتور محمد فخر الدين الرمادي المنتدى : ملتقى السيرة النبويه
تَسْمِيَتُهُ مُحَمَّدًا وَأَحْمَدَ ‟
﴿ „«٧ »‟.﴾ الْبَحْثُ السَّابِعُ :

„ تسمية الوليد المبارك ‟:
مدخل:
تقول العرب : „ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنِ اسْمِهِ نَصِيبٌ[(1)] ‟ . و

الظاهر أن تسمية المولود المبارك -ابن عبدالله- لم تأت صدفة أو خبط عشواء؛ فلستُ أميل لقول زُهَيْرٍ حين قَالَ:
رَأَيْتُ الْمَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ * مَنْ تُصِبْ تُمِتْهُ وَمَنْ تُخْطِئْ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ
وقال صاحب القاموس المحيط؛ مجدالدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي:" وَخَبَطَهُ خَبْطَ عَشْوَاءَ: رَكِبَهُ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ [(2)] " ..

لذا فأجزم أن تسمية الوليد المبارك ما جاءت إلا وفق رؤية صائبة وبصيرة ثاقبة؛ ولقد جاء في سنة خاتم الأنبياء وآخر المرسلين ما يؤكد على حسن تسمية الوليد -أنثى كان أو ذكر- : ورأيتُ في كلام بعضهم: أن حزن بن أبي وهب أسلم يوم الفتح؛ وهو جد سعيد ابن المسيب؛ فقد جاء في صحيح البخاري :" عَنْ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَاهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ فَقَالَ « مَا اسْمُكَ!؟ »،
قَالَ :"حَزْنٌ"،
قَال َ« أَنْتَ سَهْلٌ»؛
قَالَ:" لَا أُغَيِّرُ اسْمًا سَمَّانِيهِ أَبِي"،
قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ فَمَا زَالَتْ الْحُزُونَةُ فِينَا بَعْدُ . [(3)] والله أعلم.
واقتضت الحكمة أن يكون بين الاسم والمسمى تناسب في الحسن والقبح؛ واللطافة والكثافة، ومِن ثَمَّ غير صلى الله عليه وسلم الاسم القبيح بالحسن وهو كثير، وربما غير الاسم الحسن بالقبيح للمعنى المذكور كتسميته لأبي الحكم بـ "أبي جهلط، و

تسميته لـ :" أبي عامر الراهب " .. بـ:" الفاسق".
وجاء:

أنه صلى الله عليه وسلم قال لبعض أصحابه « ادع لي إنسانا يحلب ناقتي »، فجاءه بإنسان، فقال « له ما اسمك؟ »،
فقال له :"حرب"،
فقال « اذهب ».
فجاءه بآخر فقال « ما اسمك؟ »،
فقال:" يعيش"،
فقال « احلبها » .
ويروى:

أنه صلى الله عليه وسلم طلب شخصا يحفر له بئرا،
فجاءه رجل، فقال « له ما اسمك؟ »؛
قال:" مرة"،
قال « اذهب».
وليس هذا من الطيرة التي كرهها ونهى عنها، وإنما هو من كراهة الاسم القبيح، ومن ثم كان صلى الله عليه وآله وسلم يكتب لامرائه «إذا أبردتم لي بريداً فأبردوه» أي إذا أرسلتم لي رسولا فأرسلوه «حسن الاسم حسن الوجه»، و

من ثم لما قال له سيدنا عمر رضي الله عنه لما قال لمن أراد أن يحلب له ناقته أو يحفر له البئر ما تقدم :" لا أدري أقول أم أسكت!!"، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم « قل »،
قال:" قد كنت نهيتنا عن التطير"،
فقال له صلى الله عليه وسلم: « ما تطيرت ولكن آثرت الاسم الحسن» [(4)].
وفي الخصائص الصغرى:

وخص صلى الله عليه وسلم باشتقاق اسمه من اسم الله تعالى وبأنه صلى الله عليه وسلم سمي
« أحمد »
ولم يسم به أحد قبله، ولإفادته الكثرة في معناه، لأنه لا يقال إلا لمن حمد المرة بعد المرة، لما يوجد فيه من المحاسن والمناقب
*-*-*-*-*
والتسمية لها أربعة مباحث:
﴿ « ٧ . ١. » ﴾ تسمية من قبل أمه آمنة بنت وهب.
﴿ « ٧ . ٢. » ﴾ تسمية جده عبدالمطلب.
﴿ « ٧ . ٣. » ﴾ وورد اسمه عند أهل الكتاب.. وسأجعل له فصلاً مستقلا بذاته.
﴿ « ٧ . ٤. » ﴾ : وإخبار النبي عليه السلام عن اسمائه.

وَسَيَأْتِي الْكَلامُ عَلَى بَقِيَّةِ الأَسْمَاءِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

مدخل :

" جاء في البداية :" قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: أَلْهَمَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ سَمَّوْهُ « مُحَمَّدًا » لِمَا فِيهِ مِنَ الصِّفَاتِ الْحَمِيدَةِ لِيَلْتَقِيَ الِاسْمُ وَالْفِعْلُ، وَيَتَطَابَقَ الِاسْمُ وَالْمُسَمَّى فِي الصُّورَةِ وَالْمَعْنَى كَمَا قَالَ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ، وَيُرْوَى لِحَسَّانَ
وَشَقَّ لَهُ مِنَ اسْمِهِ لِيُجِلَّهُ * فَذُو الْعَرْشِ مَحْمُودٌ وَهَذَا مُحَمَّدُ[(5)]
وأبدء -بعون الله تعالى في سماءه وتقدست اسماه- بحوث التسمية :
﴿ « ٧ . ١. » ﴾ تسمية من قبل أمه آمنة بنت وهب..

ورد عنها أنها أخبرت ان تسميه محمدا واحمدا
1.) „ تَسْمِيَتُهُ مُحَمَّدًا ‟
وَعَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ[(6)].. أَنَّهَا -أمه آمنة بنت وهب- أُتِيَتْ حِينَ حَمَلَتْ بِهِ، فَقِيلَ لَهَا :

« إِنَّكِ قَدْ حَمَلْتِ بِسَيِّدِ هَذِهِ الأُمَّةِ وَنَبِيِّهَا ثُمَّ سَمِّيهِ مُحَمَّدًا ».
وأورد ابو بكر البيهقي حديثا مرفوعا (رقم: 33) جاء فيه:" وَاسْمَهُ فِي الْفُرْقَانِ مُحَمَّدٌ".

ثم قالت:" فَسَمَّيْتُهُ بِذَلِكَ".
وآخر رقم : 48 جاء فيه:
" فَإِذَا وَقَعَ فَسَمِّيهِ مُحَمَّدًا ".
وهما عن رواية ابن إسحاق.".
وفي السيرة الحلبية المسمى :" إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون" وهو المشهور في الروايات؛ والتسمية بأحمد اقتصر الحافظ الدمياطي عليها.
**
:" الخميس :" روى[(7)] أنه لما ولد رسول الله صلّى الله عليه وسلم أمر عبدالمطلب بجزور فنحرت ودعا رجالا من قريش فحضروا وطعموا.

وفى بعض الكتب كان ذلك يوم سابعه يعنى عقيقته[(8)] " ..
فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ السَّابِعُ ذَبَحَ عَنْهُ ، وَدَعَا لَهُ قُرَيْشًا فَلَمَّا أَكَلُوا قَالُوا:
" يَا عَبْدَ الْمُطَّلِبِ أَرَأَيْتَ ابْنَكَ هَذَا الَّذِي أَكْرَمْتَنَا عَلَى وَجْهِهِ مَا سَمَّيْتَهُ ؟
قَالَ : سَمَّيْتُهُ مُحَمَّدًا[(9)]
قَالُوا : فَلِمَ رَغِبْتَ بِهِ عَنْ أَسْمَاءِ أَهْلِ بَيْتِهِ ؟
قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ يَحْمَدَهُ اللَّهُ فِي السَّمَاءِ ، وَخَلْقُهُ فِي الْأَرْضِ ".
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ : كُلُّ جَامِعٍ لِصِفَاتِ الْخَيْرِ يُسَمَّى مُحَمَّدًا

كَمَا قَالَ الأعشى:
إِلَيْكَ - أَبِيتَ اللَّعْنَ - أَعْمَلْتُ نَاقَتِي ** إِلَى الْمَاجِدِ الْقَرْمِ الْكَرِيمِ الْمُحَمَّدِ".[(10)]
و

توجد رواية آخرى فقد :
" ذَكَرَ السّهيلي وأَبُو الرَّبِيعِ بْنُ سَالِمٍ، قَالَ : وَيُرْوَى أَنَّ عَبْدَالْمُطَّلِبِ إِنَّمَا سَمَّاهُ مُحَمَّدًا لِرُؤْيَا رَآهَا، -زَعَمُوا- أَنَّهُ رَأَى فِي مَنَامِهِ كَأَنَّ سِلْسِلَةً مِنْ فِضَّةٍ خَرَجَتْ مِنْ ظَهْرِهِ، لَهَا طَرَفٌ فِي السَّمَاءِ وَطَرَفٌ فِي الأَرْضِ، وَطَرَفٌ فِي الْمَشْرِقِ وَطَرَفٌ فِي الْمَغْرِبِ، ثُمَّ عَادَتْ كَأَنَّهَا شَجَرَةٌ، عَلَى كُلِّ وَرَقَةٍ مِنْهَا نُورٌ، وَإِذَا أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ يَتَعَلَّقُونَ بِهَا، فَقَصَّهَا فَعُبِّرَتْ لَهُ بِمَوْلُودٍ يَكُونُ مِنْ صُلْبِهِ، يَتْبَعُهُ أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَيَحْمَدُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَلِذَلِكَ سَمَّاهُ مُحَمَّدًا مَعَ مَا حَدَّثَتْهُ بِهِ أُمُّهُ.". أي مع ما حدثته به أمه بما رأته
ما يلفت الإنتباه أن انشغل البعض في تأويل الأحلام والرؤى؛ وصرفوا جهدا جهيدا ووقتاً ثمينا في تأويل وتفسير الأحلام؛ واعتمدوا على ما يقال لهم، ولعلي ابحث هذه المسألة من الناحية الشرعية والفقهية..

فتكلموا عن تأويل هذه الرؤيا؛ فقال :"التويجري" في كتاب الرؤيا ما نصه : قلت؛ أي :" التويجري "
: الظاهر في تأويل هذه الرؤيا أن الشجرة العظيمة هي الإسلام الذي ملأ نوره ما بين المشرق والمغرب وعلا فوق جميع الأديان ودان له العرب والعجم، وأما خفاء الشجرة ساعة وازدهارها ساعة أخرى فهو -والله أعلم- ما يطرأ على الإسلام من القوة والإقبال في بعض الأحيان، وما يطرأ عليه من الضعف والإدبار في بعض الأحيان كما قد جاء ذلك في حديث أبي أمامة رضي الله عنه الذي رواه الحارث بن أبي أسامة والطبراني في ذكر إقبال الدين وإدباره، وأما الرهط من قريش الذين تعلقوا بأغصان الشجرة فهم -والله أعلم- الذين دخلوا في الإسلام من شيوخ قريش الذين كانوا في زمان عبد المطلب وأدركوا الإسلام فأسلموا، وأما القوم من قريش الذين يريدون قطع الشجرة فهم -والله أعلم- صناديد قريش وكبراؤهم الذين حاربوا الإسلام وأرادوا طمسه وإطفاء نوره، وأما الشاب الذي كان يكسر أضلع الذين يريدون قطع الشجرة من قريش ويقلع أعينهم فهو -والله أعلم- رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن جهاده لصناديد قريش وصدعه بالدعوة إلى الإسلام بين ظهرانيهم كان بمنزلة كسر ضلوعهم وقلع أعينهم حتى أظهر الله الإسلام وهم كارهون وقطع دابر الكافرين على يدي رسوله محمد صلى الله عليه وآلهو سلم، وأما منع الشاب لعبدالمطلب من تناول النصيب من الشجرة فهو -والله أعلم- لأن عبدالمطلب مات قبل الإسلام فلم يكن له نصيب منه، هذا ما ظهر لي:"أي التويجري" والعلم عند الله."[(11)].
ورد أن قيل :

" في حديثٍ « أنه صلى الله عليه وآله وسلم عقّ عن نفسه بعد ما جاءته النبوة».
وتحقيق هذه المسألة:
قال الإمام أحمد، هذا منكر: أي حديث منكر، والحديث المنكر من أقسام الضعيف لا أنه باطل كما قد يتوهم، والحافظ السيوطي لم يتعرض لذلك وجعله أصلا لعمل المولد، قال لأن العقيقة لا تعاد مرة ثانية، فيحمل ذلك على أن هذا الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم إظهارا للشكر على إيجاد الله تعالى إياه رحمة للعالمين، وتشريعا لأمته، كما كان يصلي على نفسه لذلك.

قال: فيستحب لنا إظهار الشكر بمولده صلى الله عليه وسلم هذا كلامه. "[(12)].
أقول (الرمادي): هذه المسألة سأعيد بحثها في فصل مستقل، أتحدثُ فيه عن قضية مشروعية الإحتفال بالمولد -مع أنها مسألة قُتلت بحثاً وتفنيداً في القديم وفي العصر الحديث.
**
2.] „ تَسْمِيَتُهُ أَحْمَدَ ‟
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ[(13)] قَالَ : « أُمِرَتْ آمِنَةُ وَهِيَ حَامِلٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ أَنْ تُسَمِّيَهُ أَحْمَدَ » .
وعَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : وَكَانَتْ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ أُمُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ تُحَدِّثُ : أَنَّهَا أُتِيَتْ حِينَ حَمَلَتْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ، فَقِيلَ لَهَا : " وذكرت أموراً [(14)]

ثم قال : « فَإِذَا وَقَعَ فَسَمِّيهِ مُحَمَّدًا؛ فَإِنَّ اسْمَهُ فِي : " التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ : أَحْمَدُ ».
بيد أنه توجد كمالة لهذا الخبر عن أمه آمنة بنت وهب؛ سنذكرها في أخبار الكهان والعرافين وأهل الكتاب عن مولده وعنه في فصل قادم .
والحديث الذي رواه ابن إسحاق؛ جاء فيه على لسان جده عبدالمطلب :"
أَنْتَ الَّذِي سُمِّيتَ فِي الْفُرْقَانِ
فِي كُتُبٍ ثَابِتَةِ الْمَبَانِي
«أَحْمَدَ» مَكْتُوبٌ عَلَى اللِّسَانِ ".
**
وأخبر هو -صلى الله عليه وآله وسلم- عن نفسه :" طَرِيقِ التِّرْمِذِيِّ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عْنَ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ : « إِنَّ لِي أَسْمَاءً : أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدٌ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِي الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا الْعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ».[(15)]



وَسَيَأْتِي الْكَلامُ عَلَى بَقِيَّةِ الأَسْمَاءِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
**
وَعَنْ أَبِي الْقَاسِمِ السُّهَيْلِيِّ قَالَ: لا يُعْرَفُ فِي الْعَرَبِ مَنْ تَسَمَّى بِهَذَا الاسْمِ قَبْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ، إِلَّا ثَلاثَةٌ، طَمِعَ آبَاؤُهُمْ حِينَ سَمِعُوا بِذِكْرِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ وِبِقُرْبِ زَمَانِهِ، وَأَنَّهُ يُبْعَثُ بِالْحِجَازِ أَنْ يَكُونَ وَلَدًا لَهُمْ.
وفي عيون الأثر :

" ذَكَرَهُمُ ابْنُ فُورَكٍ فِي كِتَابِ الْفُصُولِ، وَهُمْ :
١.] مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ مُجَاشِعٍ جَدُّ الْفَرَزْدَقِ الشَّاعِرِ،

وَالآخَرُ
٢.] مُحَمَّدُ بْنُ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجَلَّاحِ بْنِ الْحَرِيشِ بْنِ جَحْجَبَا بْنِ كُلْفَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الأَوْسِ ،

وَالآخَرُ
٣.] مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ وَهُوَ مِنْ رَبِيعَةَ،

وَذَكَرَ مَعَهُمْ مُحَمَّدًا رَابِعًا أُنْسِيتُهُ، وَكَانَ آبَاءُ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ قَدْ وَفَدُوا عَلَى بَعْضِ الْمُلُوكِ الأُوَلِ، وَكَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ بِالْكِتَابِ الأَوَّلِ، فَأَخْبَرَهُمْ بِمَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ وَبِاسْمِهِ، وَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قَدْ خَلَّفَ امْرَأَتَهُ حَامِلا، فَنَذَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ ذَكَرٌ أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا، فَفَعَلُوا ذَلِكَ. [(16)]
وَعَنِ الْقَاضِي أَبِي الْفَضْلِ عِيَاضٍ، فِي تَسْمِيَتِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ «مُحَمَّدًا» وَ«أَحْمَدَ»، قَالَ : فِي هَذَيْنِ الاسْمَيْنِ مِنْ بَدَائِعِ آيَاتِهِ، وَعَجَائِبِ خَصَائِصِهِ، أَنَّ اللَّهَ جَلَّ اسْمُهُ حَمَى أَنْ يُسَمَّى بِهِمَا أَحَدٌ قَبْلَ زَمَانِهِ،



أَمَّا «أَحْمَدُ» الَّذِي أَتَى فِي الْكتب، وَبَشَّرَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ، فَمَنَعَ اللَّهُ تَعَالَى بِحِكْمَتِهِ أَنْ يُسَمَّى بِهِ أَحَدٌ غَيْرَهُ، وَلا يَدَّعِي بِهِ مَدْعُوٌّ قَبْلَهُ، حَتَّى لا يَدْخُلَ لَبْسٌ عَلَى ضَعِيفِ الْقَلْبِ أَوْ شَكٌّ،


وَكَذَلِكَ «مُحَمَّدٌ» أَيْضًا لَمْ يُسَمَّ بِهِ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ وَلا غَيْرِهِمْ، إِلَى أَنْ شَاعَ قُبَيْلَ وُجُودِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ وَمِيلادِهِ، أَنَّ نَبِيًّا يُبْعَثُ اسْمُهُ «مُحَمَّدٌ»، فَسَمَّى قَوْمٌ قَلِيلٌ مِنَ الْعَرَبِ أَبْنَاءَهُمْ بِذَلِكَ، رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمْ هُوَ « وَاللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالاتِهِ».. وتوجد هنا عند القاضي إضافة لم يذكره السهيلي؛ فقال القاضي عياض:" وَهُمْ :
١. ] مُحَمَّدُ بْنُ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجَلَّاحِ الأَوْسِيُّ، وَ
٢. ] مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ، وَ
٣. ] مُحَمَّدُ بْنُ بَرَاءٍ الْبَكْرِيُّ، وَ
٤. ] مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ مُجَاشِعٍ، وَ
٥. ] مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ الْجُعْفِيُّ، وَ
٦. ] مُحَمَّدُ بْنُ خُزَاعِيِّ السُّلَمِيُّ،

لا سَابِعَ لَهُمْ،
وَيُقَالُ : إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَمَّى بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ ، وَالْيَمَنُ تَقُولُ : مُحَمَّدُ بْنُ الْيَحْمدِ الأَزْدِيُّ، ثُمَّ حَمَى اللَّهُ كُلَّ مَنْ سَمَّى بِهِ أَنْ يَدَّعِيَ النُّبُوَّةَ، أَوْ يَدَّعِيَهَا أَحَدٌ لَهُ، حَتَّى تَحَقَّقَتِ السِّمَتَانِ لَهُ، وَلَمْ يُنَازَعْ فِيهِمَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
**
التوفيق بين تسمية الجد عبدالمطلب وتسمية الوالدة آمنة بنت و هب بـ محمد:
أقول(الرمادي): اجتهد العلماء في التوفيق بين الروايتين :

" فمِن الأخبار السابقة يستدل على أن تسميته صلى الله عليه وآله وسلم بذلك كانت في يوم العقيقة، وأن العقيقة كانت في اليوم السابع من ولادته، هذا خبر؛
أما الآخر فيقول :" ولد لعبدالله بن عبدالمطلب غلام سموه محمدا، وهو يدل على أن تسميته صلى الله عليه وسلم بذلك كانت في ليلة ولادته أو يومها "
و

يقال: لا منافاة، لأنه يجوز أن يكون قول جده هنا: وسماه محمدا، معناه أظهر تسميته بذلك لعموم الناس، وهذا التعليل للتسمية بهذا الاسم يرشد إلى ما قيل: ".
وهذا هو الموافق لما اشتهر أن جده سماه محمدا بإلهام من الله تعالى تفاؤلا بأن يكثر حمد الخلق له، لكثرة خصاله الحميدة التي يحمد عليها، ولذلك كان أبلغ من محمود وإلى ذلك يشير حسان بن ثابت رضي الله عنه في قول له.

بيد أن الطبرسي في (اعلام الورى ) روى عن سفيان بن عيينه انه قال : احسن بيت قالته العرب هو قول أبي طالب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم:
وشق له من اسمه كي يجله * فذو العرش محمود وهذا محمد.
ثم

قـال : وقال غيره : ان هذا البيت لحسان بن ثابت في قطعة له اولها :
الم تر ان اللّه ارسل عبده * ببرهانه واللّه اعلى وامجد
وقد علق الحلبي بالقول:

" وهذا الإلهام لا ينافي أن تكون أمه قالت له - أي جده عبدالمطلب - إنها أمرت أن تسميه بذلك، وقد حقق الله رجاءه بأنه صلى الله عليه وسلم تكاملت فيه الخصال المحمودة والخلال المحبوبة فتكاملت له صلى الله عليه وسلم المحبة من الخالق والخليقة، فظهر معنى اسمه على الحقيقة.". [(17)]
و

قيل بل سمته بذلك أمه لما رأته وما قيل لها فى شأنه؛ وأراد الجمع بين القولين؛ فقال صاحب أنفس النفيس :" ويمكن أن يجمع بين القولين بأن يقال نقلت أمه لجدّه ما رأته فسماه به فوقعت التسمية منه واذا كانت هى سببها يصح القول بأنها سمته به " [(18)]
وَسَأَذْكُرُ -بمشيئته وعونه وتوفيقه- أَسْمَاءَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَشَمَائِلَهُ وَهِيَ صِفَاتُهُ الظَّاهِرَةُ، وَأَخْلَاقُهُ الطَّاهِرَةُ، وَدَلَائِلُ نَبُّوَّتِهِ، وَفَضَائِلُ مَنْزِلَتِهِ فِي آخِرِ السِّيرَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ".
ســـ ننتقل بلطف الله تعالى ذكره وجل قدره إلى القسم الرابع من هذه البحوث الكريمة في السيرة النبوية العطرة الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة وأتم السلام وعلى آله وصحابته الكرام ومن أتبعهم بإحسان بتمام..

وسنبدء بعونه تعالى وحسن توفيقه وهدايته الحديث عن طفولة محمد..
[ ٤. ] القسم الرَّابِعُ:
مرحلة التنشأة.. وفترة التربية.. وزمن التكوين.. وعمر التهيئة..
**
نال شرف قراءة ومراجعة النصوص والروايات المتعلقة بسيرة السيد الجليل والصادق الأمين النبيل صلى الله عليه وآله وسلم واعداد هذه البحوث :
محمد فخر الدين بن إبراهيم الرمادي
والشكر الجزيل لموقع أهل العلم والعرفان بالجميل لمدير الموقع.. لسماحه بالنشر..
وارجو من السادة القراء التواصل بالتنبيه على خطأ أو زلل وقعتُ فيه دون قصد أو عمد.. والكمال لله سبحانه في سماه وتبارك في علاه وتقدست اسماه..

أقول: الكمال له وحده.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك ولا ند ولا وزير ومعين ولا مشير له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله والحمد لله رب العالمين وسلام على المرسلين.

﴿ „« موقع أهل العلم والكاتب يهننئا الأمة الإسلامية عامة ومسلمي العرب خاصة بقدوم ليلة القدر.. التي من دعا في نهارها وقام ليلها كمن عبد الله تعالى ذكره 83 عاما ...أعادها الله تعالى باليسر واليمن والبركات على شعوب العالم أجمع والأمم »‟﴾
**

وَاللَّهُ- تَعَالَىٰ ذِكْرُهُ - أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ وَإِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَالْمَآبُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَرْزُقَنَا قَلْبًا عَقُولًا وَلِسَانًا صَادِقًا وَيُوَفِّقَنَا لِلسَّدَادِ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ‏ .
الثلاثاء : 20 رمضان 1439هـ ~05 يونيو 2018 م
(يُتْبَعُ بِإِذْنِهِ تَعَالَى)









عرض البوم صور دكتور محمد فخر الدين الرمادي   رد مع اقتباس
قديم 05 / 06 / 2018, 12 : 08 PM   المشاركة رقم: 82
المعلومات
الكاتب:
شريف حمدان
اللقب:
مدير عام الملتقى والمشرف العام
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شريف حمدان


البيانات
التسجيل: 26 / 01 / 2008
العضوية: 38
العمر: 59
المشاركات: 149,058 [+]
بمعدل : 39.27 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 15071
نقاط التقييم: 791
شريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to behold
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 38
عدد المشاركات : 149,058
بمعدل : 39.27 يوميا
عدد المواضيع : 55264
عدد الردود : 93794
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شريف حمدان متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دكتور محمد فخر الدين الرمادي المنتدى : ملتقى السيرة النبويه
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة









عرض البوم صور شريف حمدان   رد مع اقتباس
قديم 05 / 06 / 2018, 12 : 08 PM   المشاركة رقم: 83
المعلومات
الكاتب:
شريف حمدان
اللقب:
مدير عام الملتقى والمشرف العام
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شريف حمدان


البيانات
التسجيل: 26 / 01 / 2008
العضوية: 38
العمر: 59
المشاركات: 149,058 [+]
بمعدل : 39.27 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 15071
نقاط التقييم: 791
شريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to beholdشريف حمدان is a splendid one to behold

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شريف حمدان متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دكتور محمد فخر الدين الرمادي المنتدى : ملتقى السيرة النبويه
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تقبل الله
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة









عرض البوم صور شريف حمدان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد ملتقى السيرة النبويه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة لشبكة ملتقى أهل العلم الاسلامي
اختصار الروابط

For best browsing ever, use Firefox.
Supported By: Express Plus™ Company For Web Services
بدعم من شركة .:: اكسبريس بلس ::. لخدمات الويب المتكاملة
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2016