شات قلبي
شات صوتي
شات صوتي
شات عسلي
سعودي كول
سعودي انحراف
سعودي انحراف
سعودي انحراف
سعودي انحراف
سعودي انحراف 88
سعودي انحراف 88
سعودي 88
شات سعودي انحراف 88
شات روحي
الخيانة شؤم - ملتقى أهل العلم
أنت غير مسجل في ملتقى أهل العلم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
Google
 
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

الإهداءات



الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح ملتقى للمواضيع الاسلامية العامة التي لا تنتمي الى أي قسم اسلامي آخر .. وقصص الصالحين من الاولين والاخرين .

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: ما يلبس المحرم إذا لم يجد لباس الإحرام (آخر رد :طويلب علم مبتدئ)       :: في أفضلية أنواع الإحرام في الحج (آخر رد :طويلب علم مبتدئ)       :: تنبيه أُولي البصائر في ردِّ مقولةِ: «وماذا قدَّم الدكتور فركوس للجزائر» (آخر رد :طويلب علم مبتدئ)       :: في حكم الاشتراك في الأضحية (آخر رد :طويلب علم مبتدئ)       :: العقيدة الواسطية | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 27- قوله سبحانه ولو شاء الله ما اقتتلوا (آخر رد :محمد نصر)       :: العقيدة الواسطية | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 26- قوله سبحانه (ولولا إذ دخلت جنتك..) (آخر رد :محمد نصر)       :: العقيدة الواسطية | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 25- قوله سبحانه (ليس كمثله شيء..) 2 (آخر رد :محمد نصر)       :: العقيدة الواسطية | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 24- قوله سبحانه (ليس كمثله شيء..) 1 (آخر رد :محمد نصر)       :: العقيدة الواسطية | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 23- قوله سبحانه (وعنده مفاتيح الغيب..) (آخر رد :محمد نصر)       :: العقيدة الواسطية | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 22- قوله سبحانه (وتوكل على الحي الذي لا يموت) (آخر رد :محمد نصر)      

إضافة رد
كاتب الموضوع طويلب علم مبتدئ مشاركات 2 المشاهدات 118  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 14 / 08 / 2016, 19 : 03 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
طويلب علم مبتدئ
اللقب:
عضو ملتقى ماسي
الرتبة


البيانات
التسجيل: 21 / 01 / 2008
العضوية: 19
المشاركات: 24,190 [+]
بمعدل : 6.27 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 2562
نقاط التقييم: 295
طويلب علم مبتدئ is a jewel in the roughطويلب علم مبتدئ is a jewel in the roughطويلب علم مبتدئ is a jewel in the rough
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 19
عدد المشاركات : 24,190
بمعدل : 6.27 يوميا
عدد المواضيع : 14237
عدد الردود : 9953
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طويلب علم مبتدئ متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: «لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدره، ألا ولا غادر أعظم غدرًا من أمير عامة» [1].

أقسى شيء أن تطعن الأمة من رجالها وأبناء جلدتها، فما أشدها من طعنة، وما أبشعها من نكسة، وما أقساها من محنة ... إنها الخيانة القبيحة بكل صورها التي لعنتها كل الشرائع السماوية والقوانين الأرضية، وكفى بالخائن إثماً أنه ابتاع دنياه بسوء السيرة وآخرته بغضب الرحمن.

ولقد ورد لفظ الخيانة في سورة الأنفال في ثلاث آيات، قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّـهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} [الأنفال:27].
وقال: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ} [الأنفال:58].
وقال: {وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّـهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [الأنفال:71].

وفي كل آية يرد اللفظ مرتين، وهو ما لم يحدث في أي سورة من سور القرآن، ودلالة هذا التكرار تفيد الانتباه لأهمية الأمر خاصة أن سورة الأنفال هي سورة الجهاد والقتال، ولقد بدأت السورة بأول معركة للمسلمين ألا وهي غزوة بدر وهو ما يلفت النظر للحذر من الخيانة التي تكونه خاصة في المعارك.

يقول سيد قطب: "إن الإسلام يكره الخيانة، ويحتقر الخائنين الذين ينقضون العهود، ومن ثم لا يحب للمسلمين أن يخونوا أمانة العهد في سبيل غاية مهما تكن شريفة .. إن النفس الإنسانية وحدة لا تتجزأ، ومتى استحلت لنفسها وسيلة خسيسة، فلا يمكن أن تظل محافظة على غاية شريفة .. وليس مسلمًا من يبرر الوسيلة بالغاية، فهذا المبدأ غريب على الحس الإسلامي والحساسية الإسلامية، لأنه لا انفصال في تكوين النفس البشرية وعالمها بين الوسائل والغايات .. إن الشط الممرع لا يغري المسلم بخوض بركة من الوحل، فإن الشط الممرع لابد أن تلوثه الأقدام الملوثة في النهاية .. من أجل هذا كله يكره الله الخائنين ويكره الله الخيانة" [2].

وقال تعالى: {إِنَّ اللَّـهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} [الحج:38] صرح جل وعلا في هذه الآية الكريمة بأنه لا يحب كل خوان كفور، والخوان والكفور كلاهما صيغة مبالغة، والمقرر في علم العربية أن نفي المبالغة في الفعل لا يستلزم نفي أصل الفعل، وعلى هذه القاعدة العربية المعروفة فإن الآية قد صرحت بأن الله لا يحب المبالغين في الكفر والمبالغين في الخيانة، ولم تتعرض لمن يتصف بمطلق الخيانة ومطلق الكفر من غير مبالغة فيهما، ولا شك أن الله يبغض الخائن مطلقاً والكافر مطلقًا.

وقد أوضح جل وعلا ذلك في بعض المواضع، فقال في الخائن: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ} [الأنفال:58] وقال في الكافر: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّـهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} [آل عمران:32] [3]، قال القاسمي: "وصيغة المبالغة فيهما لأنه في حق المشركين وهم كذلك، ولأن خيانة الله وكفران نعمته لا يكون حقيرًا بل هو أمر عظيم" [4].

وقال صلى الله عليه وسلم:
- «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان» [5].
- «أَرْبَعُ خلالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا: مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا» [6].
- «اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئس البطانة» [7].
- . «.. وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له الذين هم فيكم تبعًا لا يتبعون أهلاً ولا مالاً، والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك ...» [8].
- «حرمة نساء المجاهدين على القاعدين، كحرمة أمهاتهم. وما من رجل من القاعدين يخلف رجلاً من المجاهدين في أهله، فيخونه فيهم، إلا وقف له يوم القيامة، فيأخذ من عمله ما شاء، فما ظنكم؟» [9] أي ما تظنون في رغبته في أخذ حسناته والاستكثار منها في ذلك المقام، أي لا يبقى منها شيئًا إن أمكنه.
- «ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة» [10].
- «لواء الغادر يوم القيامة عند استه» [11].

فأوجز وأجمع رسالة لكل لخائن "الجزاء من جنس العمل، وفي التاريخ عبرة لمن يعتبر" قال صلى الله عليه وسلم: «ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من قطيعة الرحم والخيانة والكذب، وإن أعجل الطاعة ثوابًا لصلة الرحم حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة فتنمو أموالهم ويكثر عددهم إذا تواصلوا» [12].

قال الذهبي في ترجمة (المنتصر بالله) الخليفة العباسي: "ورد عنه أنه قال في مرضه: ذهبت يا أماه مني الدنيا والآخرة، عاجلت أبي فعوجلت، وكان يتهم بأنه واطأ على قتل أبيه، فما أمهل، وجلس مرة للهو، فرأى في بعض البسط دائرة فيها فارس عليه تاج، وحوله كتابة فارسية، فطلب من يقرأ، فأحضر رجل فنظر فإذا فيها ... فقطب وسكت وقال: لا معنى له، فألح المنتصر عليه، قال: فيها أنا شيرويه بن كسرى بن هرمز، قتلت أبي فلم أمتع بالملك سوى ستة أشهر، قال: فتغير وجه المنتصر وقام.
قال جعفر بن عبد الواحد: قال لي المنتصر: يا جعفر، لقد عوجلت فما أذني بأذني، ولا أبصر بعيني".

وقال عنه الذهبي أيضاً: "تحيلوا -أي الأتراك- إلى أن دسوا إلى طبيبه ابن طيفور ثلاثين ألف دينار عند مرضه فأشار بفصده، ثم فصده بريشة مسمومة فمات منها، ويقال إن ابن طيفور نسي ومرض وافتصد بتلك الريشة فهلك" [13].

الهوامش
[1] البخاري – الفتح 6/3188، ومسلم ــ كتاب الجهاد والسير رقم 4362 واللفظ له.
[2] الظلال ص 1542.
[3] أضواء البيان للشنقيطي ج5 ص 264 بتصرف.
[4] محاسن التأويل للقاسمي ج11-12 ص 28.
[5] متفق عليه البخاري ـ الفتح 1/33 ومسلم 1/59 عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[6] البخاري رقم 2471 عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه.
[7] رواه أبو داود رقم 1547 عن أبي هريرة وقال الألباني في صحيح أبي داود رقم 1368: حديث حسن (8/263-3354) وقال محقق جامع الأصول 4/357: حسن.
[8] رواه مسلم عن عياض بن حمار المجاشعي رقم 2865.
[9] رواه مسلم عن بريدة رضي الله عنه رقم 4727.
[10] رواه مسلم عن معقل بن يسار رقم 142.
[11] رواه الخرائطي في مساوئ الأخلاق عن معاذ وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم 5108.
[12] رواه الطبراني عن أبي بكرة (صحيح) انظر حديث رقم: 5705 في صحيح الجامع.
[13] سير أعلام النبلاء للذهبي 12/43-45 والجزاء من جنس العمل.

hgodhkm acl










عرض البوم صور طويلب علم مبتدئ   رد مع اقتباس
قديم 14 / 08 / 2016, 33 : 10 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ابراهيم عبدالله
اللقب:
المراقب العام للملتقى
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابراهيم عبدالله


البيانات
التسجيل: 28 / 01 / 2008
العضوية: 92
المشاركات: 26,210 [+]
بمعدل : 6.81 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 2755
نقاط التقييم: 104
ابراهيم عبدالله will become famous soon enoughابراهيم عبدالله will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابراهيم عبدالله متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : طويلب علم مبتدئ المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح
جزاك الله خيرا وبارك فيك









عرض البوم صور ابراهيم عبدالله   رد مع اقتباس
قديم 20 / 08 / 2016, 23 : 01 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
محمدعبدالمنعم
اللقب:
عضو ملتقى
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعبدالمنعم


البيانات
التسجيل: 10 / 08 / 2016
العضوية: 54324
المشاركات: 24 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 27
نقاط التقييم: 12
محمدعبدالمنعم is on a distinguished road
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 54324
عدد المشاركات : 24
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 18
عدد الردود : 6
الجنس : الجنس : ذكر
الدولة : الدولة : saudi arabia


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعبدالمنعم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : طويلب علم مبتدئ المنتدى : الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح
جزاك الله خيرا ونفع بك









الصور المرفقة
عرض البوم صور محمدعبدالمنعم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الخيانة, صوم

جديد الملتقى الاسلامي العام والسلف الصالح


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة لشبكة ملتقى أهل العلم الاسلامي
اختصار الروابط

For best browsing ever, use Firefox.
Supported By: ISeveNiT Co.™ Company For Web Services
بدعم من شركة .:: اي سفن ::. لخدمات الويب المتكاملة
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2018