طويلب علم مبتدئ
04 / 10 / 2017, 36 : 12 PM
التجافي في السجود من السنة
(يسن للساجد أن يجافي عضديه عن جنبه وبطنه عن فخذيه)
فمن السنة إذا سجد المصلي أن يباعد مرفقيه وعضديه عن جبنيه.
ويدل على ذلك:
1- حديث عبدالله بن بحينة قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد يجنح في سجوده حتى يرى وضح إبطيه". متفق عليه.
وفي رواية لمسلم: " فرج بين يديه حتى إني لأرى بياض إبطيه " فالسنة التفريج بين اليدين ما لم يكن في ذلك أذية لمن حوله كما مضى في المجافاة في الركوع.
2- حديث أبي حميد أن النبي صلى الله عليه وسلم: " كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته من الأرض، ونحى يديه عن جنبيه، ووضع يديه حذو منكبيه " رواه أبو داود والترمذي وصححه.
فائدة: إذا اشتكى المصلي مشقة السجود في تفريجه ليديه فله أن يستعين بركبتيه بأن يضع مرفقيه عليهما لحديث أبي هريرة قال: " اشتكى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مشقة السجود عليهم إذا انفرجوا فقال: استعينوا بالركب " رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الحاكم.
3- حديث ميمونة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد، لو شاءت بهيمة أن تمرَّ بين يديه لمرَّت " رواه مسلم وفي هذا المبالغة في التفريج بين اليدين. [قال أبو عبيدة وغيره من أهل اللغة: البهمة واحدة البهم، وهي أولاد الغنم من الذكور والإناث].
• ومن السنة أيضاً إذا سجد المصلي أن يفرج بين فخذية أو ركبتيه وأن لا يحمل بطنه على فخذيه بل يباعد فخذيه عن بطنه.
ويدل على ذلك:
1- حديث أبي حميد أن النبي صلى الله عليه وسلم: " كان إذا سجد فرج بين فخذيه غير حامل بطنه على شيء من فخذيه " رواه أبو داود.
قال الشوكاني في نيل الأوطار 2/257: " والحديث يدل على مشروعية التفريج بين الفخذين في السجود، ورفع البطن عنهما، ولا خلاف في ذلك ".
2- حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اعتدلوا في السجود " متفق عليه.
ومن الاعتدال ألا يمتد في سجوده، ولا ينضم بأن يجعل بطنه على فخذيه، وفخذيه على ساقيه.
مستلة من الفقه الواضح في المذهب والقول الراجح على متن زاد المستقنع (كتاب الصلاة)
(يسن للساجد أن يجافي عضديه عن جنبه وبطنه عن فخذيه)
فمن السنة إذا سجد المصلي أن يباعد مرفقيه وعضديه عن جبنيه.
ويدل على ذلك:
1- حديث عبدالله بن بحينة قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد يجنح في سجوده حتى يرى وضح إبطيه". متفق عليه.
وفي رواية لمسلم: " فرج بين يديه حتى إني لأرى بياض إبطيه " فالسنة التفريج بين اليدين ما لم يكن في ذلك أذية لمن حوله كما مضى في المجافاة في الركوع.
2- حديث أبي حميد أن النبي صلى الله عليه وسلم: " كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته من الأرض، ونحى يديه عن جنبيه، ووضع يديه حذو منكبيه " رواه أبو داود والترمذي وصححه.
فائدة: إذا اشتكى المصلي مشقة السجود في تفريجه ليديه فله أن يستعين بركبتيه بأن يضع مرفقيه عليهما لحديث أبي هريرة قال: " اشتكى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مشقة السجود عليهم إذا انفرجوا فقال: استعينوا بالركب " رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الحاكم.
3- حديث ميمونة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد، لو شاءت بهيمة أن تمرَّ بين يديه لمرَّت " رواه مسلم وفي هذا المبالغة في التفريج بين اليدين. [قال أبو عبيدة وغيره من أهل اللغة: البهمة واحدة البهم، وهي أولاد الغنم من الذكور والإناث].
• ومن السنة أيضاً إذا سجد المصلي أن يفرج بين فخذية أو ركبتيه وأن لا يحمل بطنه على فخذيه بل يباعد فخذيه عن بطنه.
ويدل على ذلك:
1- حديث أبي حميد أن النبي صلى الله عليه وسلم: " كان إذا سجد فرج بين فخذيه غير حامل بطنه على شيء من فخذيه " رواه أبو داود.
قال الشوكاني في نيل الأوطار 2/257: " والحديث يدل على مشروعية التفريج بين الفخذين في السجود، ورفع البطن عنهما، ولا خلاف في ذلك ".
2- حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اعتدلوا في السجود " متفق عليه.
ومن الاعتدال ألا يمتد في سجوده، ولا ينضم بأن يجعل بطنه على فخذيه، وفخذيه على ساقيه.
مستلة من الفقه الواضح في المذهب والقول الراجح على متن زاد المستقنع (كتاب الصلاة)