شريف حمدان
24 / 07 / 2012, 45 : 07 AM
قتل 107 أشخاص على الأقل، في هجمات بالقنابل والأسلحة النارية في العراق، اليوم الاثنين، بعد مقتل 20 شخصًا، في تفجيرات يوم الأحد.
وأبرزت هذه التفجيرات، التي تزامنت مع تصاعد الصراع في سوريا المجاورة أوجه القصور في قوات الأمن العراقية، التي لم تتمكن من منع المسلحين من استهداف مواقع متعددة في أنحاء البلاد.
وقالت مصادر أمنية وطبية، إنه إلى جانب عشرات القتلى، أصيب 268 شخصًا على الأقل في تفجيرات وحوادث إطلاق نار في مناطق من بغداد، وبلدة التاجي، ومدينتي كركوك والموصل بشمال البلاد، وأماكن أخرى عديدة، ليصبح أحد أكثر الأيام دموية منذ أسابيع.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن موجة الهجمات، لكن مسؤولا أمنيا عراقيا رفيعا ألقى باللوم على الجناح المحلي لتنظيم القاعدة، وقال: "إن الهجمات الأخيرة تمثل رسالة واضحة بأن القاعدة في العراق عازمة على إشعال حرب طائفية عنيفة".
وكانت التفجيرات وحوادث إطلاق النار التي وقعت اليومين الماضيين، إيذانًا بانتهاء فترة هدوء استمرت أسبوعين في الفترة التي سبقت شهر رمضان.
وأبرزت هذه التفجيرات، التي تزامنت مع تصاعد الصراع في سوريا المجاورة أوجه القصور في قوات الأمن العراقية، التي لم تتمكن من منع المسلحين من استهداف مواقع متعددة في أنحاء البلاد.
وقالت مصادر أمنية وطبية، إنه إلى جانب عشرات القتلى، أصيب 268 شخصًا على الأقل في تفجيرات وحوادث إطلاق نار في مناطق من بغداد، وبلدة التاجي، ومدينتي كركوك والموصل بشمال البلاد، وأماكن أخرى عديدة، ليصبح أحد أكثر الأيام دموية منذ أسابيع.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن موجة الهجمات، لكن مسؤولا أمنيا عراقيا رفيعا ألقى باللوم على الجناح المحلي لتنظيم القاعدة، وقال: "إن الهجمات الأخيرة تمثل رسالة واضحة بأن القاعدة في العراق عازمة على إشعال حرب طائفية عنيفة".
وكانت التفجيرات وحوادث إطلاق النار التي وقعت اليومين الماضيين، إيذانًا بانتهاء فترة هدوء استمرت أسبوعين في الفترة التي سبقت شهر رمضان.