ابا احمد
11 / 03 / 2015, 44 : 07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حكم قول الإمام للمأمومين " صلوا صلاة مودع "
ما حكم قول الإمام قبل تكبيرة الإحرام " وجهوا قلوبكم إلى الله "
، وأيضاً " صلوا صلاة مودَع " ؟.
الحمد لله
أولاً :
من السنَّة أن يسوِّي الإمام الصفوف بنفسه ، وأن يأمر المأمومين بتسوية الصفوف ،
وقد تنوعت العبارات الواردة في السنَّة ، وكلها تأمر المأمومين بتسوية الصفوف ،
وتحذرهم من مخالفة ذلك ، ومما ورد : " أقيموا صفوفكم وتراصوا " ، "
سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة " ، "
سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة " ، "
أقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة " ، "
استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم " ، "
أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخَلل " ، وغير ذلك من الألفاظ .
ولا حاجة لشيء من هذه الألفاظ وغيرها إذا كان الإمام قد رأى الصفَّ مستوياً .
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله - :
لكن لو التفت – يعني الإمام – ووجد الصف مستقيماً متراصاً ،
والناس متساوون في أماكنهم ، فالظاهر أنه لا يقول لهم استووا ،
لأنه أمر قد حصل إلا أن يريد اثبتوا على ذلك ؛ لأن هذه الكلمات لها معناها ،
ليست كلمات تقال هكذا بلا فائدة ...
" أسئلة الباب المفتوح " ( رقم 62 ) .
ولا نعلم في السنة الصحيحة شيئاً يأمر الإمام به المصلين
فيما يتعلق بصلاتهم من حيث الخشوع
وتوجيه القلوب إلى الله والصلاة كأنها صلاة مودِّع وما أشبه هذا ،
فمداومة الإمام على ذلك يُخشى أن يدخل في باب البدعة ،
ولا بأس أن يقول مثل هذا التذكير لكن أحياناً دون الاستمرار
عليه والالتزام به في كل صلاة .
ولفظة " وجهوا قلوبكم إلى الله " لم نجد لها أصلاً ،
وأما لفظة " صلِّ صلاة مودِّع " فقد صحَّت عن النبي صلى الله عليه وسلم
لكنها وصية عامة ، ولا تعلق لها بما يقوله الإمام قبل تكبيرة الإحرام .
عن أبي أيوب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
إذا قمت في صلاتك فصلِّ صلاة مودع ،
ولا تكلم بكلام تعتذر منه واجمع الإياس مما في أيدي الناس " .
رواه ابن ماجه ( 4171 ) .
وصححه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 401 ) .
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
صل صلاة مودع كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك
وأيس مما في أيدي الناس تعش غنيا وإياك وما يعتذر منه " .
رواه البيهقي في " الزهد الكبير " ( 2 / 210 ) .
وهو صحيح بشواهده كما قاله الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 1914 ).
الإسلام سؤال وجواب
حكم قول الإمام للمأمومين " صلوا صلاة مودع "
ما حكم قول الإمام قبل تكبيرة الإحرام " وجهوا قلوبكم إلى الله "
، وأيضاً " صلوا صلاة مودَع " ؟.
الحمد لله
أولاً :
من السنَّة أن يسوِّي الإمام الصفوف بنفسه ، وأن يأمر المأمومين بتسوية الصفوف ،
وقد تنوعت العبارات الواردة في السنَّة ، وكلها تأمر المأمومين بتسوية الصفوف ،
وتحذرهم من مخالفة ذلك ، ومما ورد : " أقيموا صفوفكم وتراصوا " ، "
سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة " ، "
سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة " ، "
أقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة " ، "
استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم " ، "
أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخَلل " ، وغير ذلك من الألفاظ .
ولا حاجة لشيء من هذه الألفاظ وغيرها إذا كان الإمام قد رأى الصفَّ مستوياً .
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله - :
لكن لو التفت – يعني الإمام – ووجد الصف مستقيماً متراصاً ،
والناس متساوون في أماكنهم ، فالظاهر أنه لا يقول لهم استووا ،
لأنه أمر قد حصل إلا أن يريد اثبتوا على ذلك ؛ لأن هذه الكلمات لها معناها ،
ليست كلمات تقال هكذا بلا فائدة ...
" أسئلة الباب المفتوح " ( رقم 62 ) .
ولا نعلم في السنة الصحيحة شيئاً يأمر الإمام به المصلين
فيما يتعلق بصلاتهم من حيث الخشوع
وتوجيه القلوب إلى الله والصلاة كأنها صلاة مودِّع وما أشبه هذا ،
فمداومة الإمام على ذلك يُخشى أن يدخل في باب البدعة ،
ولا بأس أن يقول مثل هذا التذكير لكن أحياناً دون الاستمرار
عليه والالتزام به في كل صلاة .
ولفظة " وجهوا قلوبكم إلى الله " لم نجد لها أصلاً ،
وأما لفظة " صلِّ صلاة مودِّع " فقد صحَّت عن النبي صلى الله عليه وسلم
لكنها وصية عامة ، ولا تعلق لها بما يقوله الإمام قبل تكبيرة الإحرام .
عن أبي أيوب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
إذا قمت في صلاتك فصلِّ صلاة مودع ،
ولا تكلم بكلام تعتذر منه واجمع الإياس مما في أيدي الناس " .
رواه ابن ماجه ( 4171 ) .
وصححه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 401 ) .
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
صل صلاة مودع كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك
وأيس مما في أيدي الناس تعش غنيا وإياك وما يعتذر منه " .
رواه البيهقي في " الزهد الكبير " ( 2 / 210 ) .
وهو صحيح بشواهده كما قاله الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 1914 ).
الإسلام سؤال وجواب