![]() |
فوائد ذكر الله وأمثلة من الأدعية المسنونة... للشيخ عبد الله الجار الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه مِن قوارب النجاة: ذِكْر الله ومزاياه وفي ذِكر الله أكثر من مائة فائدة، ذَكَرَها الإمامُ (ابن القيم)، نختصر منها ما يلي: 1- أنَّ ذكر الله يَطْرُد الشيطان. 2- أنه يرضي الرحمن. 3- يزيل الهم والغم عن القلب. 4- ي*** للقلب الفرح والسرور. 5- يُقَوِّي القلْب والبدن. 6- ينور الوجه والقلب. 7- ي*** الرزق. 8- يكسو الذاكر المهابة، والحلاوة، والنضْرة. 9- يورث محبة الله التي هي رُوح الإسلام. 10- أنه يُورث المراقبة، والإنابة، والقرْب من الله. 11- أنه يفتح للعبد أبواب المعرفة، ويورث الهيبة لربِّه، وإجلاله. 12- أن ذِكْر العبد ربه يورث ذكر الله له؛ كما قال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: 152]. 13- أنه يورث حياة القلب، وذكر الله للقلب كالماء للسمك. 14- أنه قوت القلب والروح؛ ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ﴾ [الرعد: 28]. 15- أنه يورث جلاء القلب من صدئِه. 16- أنه يحط الخطايا، ويرْفع الدرجات. 17- أنه يزيل الوحشة التي بين العبد وبين ربه. 18- أنه يذكر بصاحبه عند الشدة. 19- أن العبد إذا تعرف إلى الله بذكره في الرخاء، عرفه في الشدة. 20- أنه ينجي من عذاب الله تعالى. 21- أنه سبب تنزُّل السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر. 22- أنه سبب اشتغال اللسان عن: الغيبة، والنميمة، والكذب، والفُحش، والباطل. 23- أنَّ مجالس الذِّكر مجالس الملائكة، كما أنَّ مجالس اللهْو، واللغو، والغفلة مجالس الشيطان، فاخترْ لنفسك أي المجلسين شئت. 24- أنه يسعد الذاكر، ويسعد به جليسه. 25- أن ذكر الله يؤمِّن العبد من الحسرة يوم القيامة. 26- أن ذكر الله مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال العبد يوم الحر الأكبر، في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله. 27- أن الاشتغال بالذكر سبب لإعطاء الله أفضل ما يعطي السائلين. 28- أنه أيسر العبادات، وهو من أجلِّها، وأفضلها. 29- أنه غِراسُ الجنة. 30- أن العطاء والفضل الذي رُتِّب على ذكر الله، لم يرتب على غيره من الأعمال. 31- أن دوام ذكر الرب - تبارك وتعالى - يوجب الأمان من نسيانه. 32- أن ذكر الله نور للعبد في دنياه، وفي قبره، ويوم حشره. 33- أن ذكر الله يعدل عتق الرِّقاب، ونفقة الأموال في سبيل الله. 34- أن الذكر رأس الشكر، فما شكر الله من لَم يذكر الله. 35- أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين، من لا يزال لسانه رطبًا بذكر الله. 36- أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله. 37- أن الذِّكر شفاء القلب ودواؤُه، كما أن الغفلة مرضه، فالقلوب مريضة، وشفاؤها في ذكر الله تعالى. 38- أنه ما است***ت نعم الله واستدفعت نقمه بِمِثْل ذِكْرِه. 39- أن ذكر الله يوجب صلاة الله وملائكته على الذاكر. 40- أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا، فليستوطن مجالس الذكر، فإنها رياض الجنة. 41- أن جميع الأعمال إنما شرعت لإقامة ذكر الله تعالى. 42- أن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرًا لله - عز وجل. 43- أن إدامة ذكر الله تنوب عن التطوُّعات، وتقوم مقامها، سواء كانت بدنية، أم مالية، أم مركبة منها. 44- أن ذكر الله من أكبر العون على طاعته. 45- أن ذكر الله يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق. 46- أن ذكر الله يذهب عن القلب مخاوفه كلها. 47- أن عمال الآخرة كلها في ميدان السباق، والذاكرين الله أسبقهم في ذلك الميدان. 48- أن دور الجنة تبنى بالذِّكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر أمسكوا عن البناء. 49- أن ذكر الله سدٌّ بين العبد وبين جهنم. 50- أن الملائكة تستغفر للذاكر، كما تستغفر للتائب. 51- أن الجبال والقفار تتباهى بمن يذكر الله عليها، وتستبشر به. 52- أن كثرة ذكر الله أمان من النفاق؛ فإن المنافقين ﴿لَا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 142]. 53- أن ذكر الله، وحمده، والثناء عليه، يجعل الدعاء مستَجابًا. 54- ومن ذكر الله ذكر أسمائه وصفاته، والثناء عليه بهما، وتنزيهه عما لا يليق به. 55- من ذكر الله ذكر أمره ونهيه بالامتثال. 56- من ذكر الله ذكر وعده، ووعيده، وثوابه، وعقابه، وخوفه، ورجاءه. 57- يكون ذكر الله بالقلب واللسان، وهو أكمل، ثم بالقلب وحده، ثم باللسان وحده. 58- أفضل أنواع الذِّكر: القرآن الكريم، ثم التسبيح، والتهليل، والثناء على الله، ثم أنواع الأدعية، وبالله التوفيق. |
For best browsing ever, use Firefox. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الحقوق محفوظة لشبكة ملتقى أهل العلم الاسلامي