15 / 06 / 2009, 14 : 01 PM | المشاركة رقم: 1 |
المعلومات | الكاتب: | | اللقب: | موقوف | البيانات | التسجيل: | 24 / 12 / 2007 | العضوية: | 11 | العمر: | 42 | المشاركات: | 0 [+] | بمعدل : | 0 يوميا | اخر زياره : | [+] | معدل التقييم: | 0 | نقاط التقييم: | 40 | الإتصالات | الحالة: | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى : الملتقى العام يا أبناء التوحيد ( صوبوا سهاكم وأقلاكم ضد الرافضة )بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :- اللهم لا حول لي ولا قوة إلا بك لقد أظلتنا سحابة الفتن ، وأمواج المحن ، وظلمات البلاء ، وطالت علينا ليالي الظالمين ، وارتفعت رايات الفساد ودخان الغدر يفوح ورائحة الخيانة قد أزكمت الأنوف ، حتى عاد الدين غربياً كما بدأ ، وخرجت فئام وجماعات من الناس عن جوهره وحقيقته أفواجاً كما دخلوا فيها من قبل أفواجاً ولقد تكالبت علينا الأعداء على أختلاف عقائدهم ومناهلهم وتوجهاتهم وصالوا وجالوا بالفساد خلال ديارنا بعدما ضربوا صفحاً من الذكر عما بينهم من مباينات وأختلافات وتحزبات ريثما يتم لهم القضاء على الإسلام وأهله . وأمسك الحاقدون قوساً واحدة بيد واحدة يحركها قلب واحد ليضربوا بسهام الغدر والمكر والخبث والدهاء . ولقد صرخ شيطان الكفر في شيعته قائلاً : صوبوا سهامكم تجاه القلوب والعقول والمراكز الحساسة حتى نصيبهم بالشلل التام والغيبوبة القاتلة لئلا يكون لهم رجعة وينقطع نسلهم من الوجود . واليوم فصيل الكفر قد جاء مرصوص الصفوف مترجل بعدما قاموا بعقر خيولهم وكسر أغمدة سيوفهم ونصب سهامهم وتصويب رماحهم مصطحبين معهم نساءهم وذرأريهم حتى يستحل الفرار ويدبر الهروب وعزموا على الحرب (والحملات الصليبية ) التي لا تعرف إلا الدمار والخراب والاستئصال دون العمار والبناء والوجود وأما فصيل المسلمين فقد جاء يواجه بعضها بعض وقد سرحوا خيولهم وأخـمدوا سيوفهم في غمادها إلا أنهم صوبوا سهامهم ورماحهم لكن تجاه العلماء الربانيين والدعاة المخلصين والمجاهدين المناضلين الصابرين ... منشدين بذلك المصلحة والمفسدة والسلام والأمان من عدو لدود لا يعرف إلا الكيد ولا يرضى بغير الكفر . ووسط هذا الزخم الشديد والخضم الهائل من الفتن المائجة أصبح حال أمتنا المرير كصيد ثمين بين جماعة من النسور الضارية كل واحد منها ينهش منه كل ما لذ له وطاب وقت ما شاء ومتى ما أراد . وفي كل يوم أو بالأحرى في كل ساعة تأتي بلية عظمية وداهية فظيعة وتتوالى علينا الفتن العمياء الصماء البكماء التي يرقق بعضها بعض حتى إذا رأى المؤمن إحداها قال : هذه مهلكتي فإذا أدبرت وجاءت الأخرى قال : هذه هذه .. وإن تنظر تجد عجباً لا ينقضي من حال معظم فصائل الأمة وخاصة (الرافضة) الذين يحلمون الكيد الشرس الذي لا يرقب فينا إلا ولا ذمة بل ولا يعرفون إلا طمس الحقائق وتلبس المفاهيم واختلاط الأوراق التي من شانها أن تجعل المسلم دوماً في حيرة من أمره غير محدد المعالم والحدود والهوية ورفعت لواء التلبيس والتحريق تارة والتبجح بالباطل تارةً والسكوت المزري المشين عن إبطاله أخرى كل ذلك لتبقى الأمة عائمه في بحور الظلمات و الشركيات بلا دليل وشاردة في جنبات الوجود بلا زمام هكذا أرادوا قال تعالى { ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سوآء }قال تعالى{ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمنكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق } أننا ندعو إلى تكاتف الأمة بعلمائها ودعائها ومفكريها وكتابها المتميزين في الساحات ومن ورائهم كافة طبقات الأمة إلى تتعانق الإيدي والقلوب ورص الصفوف وتعبأ كل الطاقات لمواجهة ومحاربة الطغيان ومنازلة الفساد ومقارعة الخارجين عن شريعة الله وعبوديته لأن أعظم ما يصيب الأمة هو غياب التوحيد وطمس معالمه وردم حدوده و انتشار الشرك هي المصيبة العظمى والداهية الكبرى للتردي المزري المشين فانتشار الشرك مؤذن بضياع هوية الأمة لأن الهوية الوحيدة التي تجمعنا وترتب صفوفنا ويدرو حولها ولاؤنا وبراؤنا هي قضية التوحيد. فالرافضة اليوم على قدم وساق ويعملون ويقومون بنشر الشرك في جزيرة العرب بين أرجائها وبين جناباتها وما يقع في أطهر البقاع بعد الحرم المكي الشريف في مدينة رسول الله صلى الله عليه وعند مقبرة البقيع خاصة من التلطخ بتلك الأحوال الوثنية الشركية ومن دعاء الأموات والسجود علانية للقبور وجعلوا مع الله شريك يعبد ورباً مدبراً وخالقاً ميسراً وأعادوا به المجوسية وأحيوا به معاهد اللات والعزى وما كان عليه أهل الجاهلية واليوم يطالب ويسعى الرافضي الخبث في العراق ( الصدر ) الذي هو من شر الناس وأعظمهم نفوراً عن الحق واستكباراً إلى أعادة الأحداث المجوسية والمقامات الوثنية وبناء حصون الشرك من حسينات ومشاهد والنصب والأعلام في جزيزة العرب وخاصة في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم والقطيف والأحساء عن طريق جمع التواقيع التي بلغت فيما أعلم أربعة ملايين والقصد منها المطالبة والضغط على ولاة الأمر وعلى الدولة للموافقة والسماح لبناء وتشيد القبور وإحياء الجاهلية الأولى في البقيع والقطيف وغيرها . أن هؤلاء الرافضة لم يعرفوا ما وجب عليهم من حق الله الواحد الفرد الصمد ولقد استخف بهم الشيطان وعلمائهم وعدلوا عن عبادة الرحمن إلى عبادة القبور والشيطان قال تعالى { قل أن صلاتي ونسكى ومحياى ومماتي لله رب العلمين ) ولقد صدق قول الله فيهم ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون } قال شيخ الإسلام ابن تميمة رحمه الله (( فما زال هذا الشرك يزداد ، حتى ملأ الأرض قاصيها ودانيها وما زال الغرباء ينكرونه لكنهم أقل القليل لا يسمع لهم ولا يطاع )) وفي الختام أقول يجب علينا أن نتحد ونقف وقفه رجل واحد وأن نسخر سهامنا وأقلامنا في نشر التوحيد ومجاهدة المشركين بالعلم الحجة والبرهان ونبين حقيقة وقضية التوحيد لكي نصل إلى بر الأمان وتنجو سفينة المجتمع من شر هؤلاء الرافضة الحاقدين وما هم عليه من الشرك والضلال والإنحراف العقدي.
dh Hfkhx hgj,pd] ( w,f,h sih;l ,Hrgh;l q] hgvhtqm )
|
| |