أنت غير مسجل في ملتقى أهل العلم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
Google
 
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

الإهداءات


العودة   ملتقى أهل العلم > الملتقيات العامة > الملتقى العام

الملتقى العام المواضيع العامة التي لا يريد كاتبها أن يدرجها تحت تصنيف معين .

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: صلاة العشاء الخميس 20 محرم 1441 هـ من المسجد الحرام لفضيلة الشيخ د فيصل بن جميل غزاوي (آخر رد :شريف حمدان)       :: صلاة العشاء الخميس 20 محرم 1441 هـ من المسجد النبوي لفضيلة الشيخ د عبدالمحسن القاسم (آخر رد :شريف حمدان)       :: صلاة المغرب الخميس 20 محرم 1441 هـ من المسجد النبوي لفضيلة الشيخ د عبدالمحسن القاسم (آخر رد :شريف حمدان)       :: صلاة المغرب الخميس 20 محرم 1441 هـ من المسجد الحرام لفضيلة الشيخ د فيصل بن جميل غزاوي (آخر رد :شريف حمدان)       :: صلاة الفجر الخميس 20 محرم 1441 هـ من المسجد الحرام لمعالي الشيخ د سعود بن أبراهيم الشريم (آخر رد :شريف حمدان)       :: صلاة الفجر الخميس 20 محرم 1441 هـ من المسجد النبوي لفضيلة الشيخ د صلاح البدير (آخر رد :شريف حمدان)       :: أذان الفجر الخميس 20 محرم 1441 هـ من المسجد النبوي للمؤذن سعود بخاري (آخر رد :شريف حمدان)       :: أذان الفجر الخميس 20 محرم 1441 هـ من المسجد الحرام للمؤذن أحمد يونس خوجة (آخر رد :شريف حمدان)       :: صلاة العشاء الاربعاء 19 محرم 1441 هـ من المسجد النبوي لمعالي الشيخ د علي الحذيفي (آخر رد :شريف حمدان)       :: صلاة العشاء الاربعاء 19 محرم 1441 هـ من المسجد الحرام لمعالي الشيخ د عبدالرحمن السديس (آخر رد :شريف حمدان)      

إضافة رد
كاتب الموضوع طويلب علم مبتدئ مشاركات 1 المشاهدات 448  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 24 / 08 / 2019, 39 : 12 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
طويلب علم مبتدئ
اللقب:
عضو ملتقى ماسي
الرتبة


البيانات
التسجيل: 21 / 01 / 2008
العضوية: 19
المشاركات: 27,000 [+]
بمعدل : 6.34 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 2856
نقاط التقييم: 295
طويلب علم مبتدئ is a jewel in the roughطويلب علم مبتدئ is a jewel in the roughطويلب علم مبتدئ is a jewel in the rough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طويلب علم مبتدئ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الملتقى العام
العام الدراسي الجديد

آمال متدفقة وآفاق متجددة



الحمدُ لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان مالم يعلم، والصَّلاةُ والسلامُ على مُعلمِ الناس الخير محمد بن عبدالله، أرسله ربه على حين فترةٍ من الرُّسُل، وانقطاعٍ من الوحي، وقلةٍ من العلم، فَهَدَى الله تعالى به قلوبًا غُلفًا، وفتحَ به أعينًا عميًا، وأسمعَ به آذانًا صُمًّا، وأخرج به البشرية من ظلمات الجهل والانحراف إلى نور العلم والصراط المستقيم، أما بعد:

فإن الوقت سرعان ما يمضي وينقضي وهذه خِصِيصَة من خصائص الوقت (سُرعةُ انقضائِه
وكما قال الحسن البصري (رحمه الله تعالى): يا بن آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهبَ يومُك ذهب بعضُك).

ومن هنا نجدُ أنَّ الإجازة الصيفيةَ قد انتهت، وهكذا عُمْرُ الإنسان سرعان ما ينقضي، فاليوم يتبعهُ آخر، ثم يطوي الأسبوع غيره جاذبًا الشهر تلو الآخر، يجرُّ بعده الأعوام تلو بعضها، وسيحاسب على وقته فيمَ قضاه، فإذا لم يُحدد الإنسان غايتَه، ويعرف وجهَتَه، ويُدركُ رسالتَه، ويسعى إلى تحقيق تلك الغاية موظفًا كل طاقاته وإمكاناته في سبيل ذلك - انصرمَ الوقت دون شعورٍ ودرايةٍ منه، حينها يَقرعُ أنامله ندمًا ولاتَ مندمِ.

دَعْني عزيزي القارئ أُسَطرُ هذه السطورَ مُوجهًا من خلالها النصائح الجمَّة لأبنائي وبناتي وإخواني وأخواتي الطلاب والطالبات، والمعلمين والمعلمات، والمشرفين التربويين، وأولياء الأمور.

أبدأ أولًا بالنصائح للطلاب والطالبات: أعظم ما ينبغي التمسك والالتزام به ما يلي:
أولًا: تَقويةُ الصِّلةِ باللهِ تعالى:
من أهم ما يجبُ أن يتحلى به طالبُ العلمِ أن يُقَوِّي صلته بربه عز وجل، محافظًا على صلاته، مطيعًا لربه بالتزام أوامره واجتناب نواهيه؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].

فهذا أفضل الأسبابِ المعينة على تحصيل العلم والتفوق بعد الأخذ بالأسباب من المذاكرة والجد والاجتهاد في الدراسة بشتى السُّبل والوسائل، ولله درُّ الإمام الشافعي (رحمه الله تعالى):
شَكَوتُ إِلى وَكيعٍ سوءَ حِفظي
فَأَرشَدَني إِلى تَركِ المَعاصي

وَأَخبَرَني بِأَنَّ العِلمَ نورٌ
وَنورُ اللَهِ لا يُهدى لِعاصي


ثانيًا: مَعرفةُ الذَّات:
ويتحقق ذلك بمعرفة الطالبُ لذاتهِ، وتقديرهِ لنفسه مدركًا هدفَ وجودهِ في الحياة، واضعًا نصبَ عينيه قوله تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 56 - 58].

فإذا علِم المسلم حقيقة ذاته، اهتمَّ بها، وشعر بالمسؤولية، وأدرك أن الله تعالى محاسبه، فاجتهِد، وشمِّر عن ساعد الجد، واغتنم وقتك فيما يفيد.

ثالثًا: تحديدُ الرسالةِ، ومعرفةُ الغاية:
إن السببَ الرئيسَ وراء الفوضى واللامبالاة لدى بعض الطلاب: "عدمُ تحديدِ رسالتهم في الحياة"، تجده يعيش بلا هدف، ولا رؤية واضحة، وهذا نتيجة عدم الوعي والدراية، أو عن صحبة غير صالحة تقوده إلى انحراف عن الطريق المستقيم، ومن ثم لا بد من تحديد الرسالة التي يريد أن ينشدها، والغاية التي ينبغي أن يحققها؛ حتى يعمل جاهدًا على تحقيقها بفاعلية عالية وتحقيق النجاح الكبير.

رابعًا: تعظيم العلم وتوقير العلماء والمربين:
مما لا شك فيه أن منزلة العلم عالية، والأصل في ذلك أول آية نزلت من القرآن العزيز على قلب النبي صلى الله عليه وسلم هي قوله تعالى: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ *الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ [العلق: 1 - 5].

وَفضَّل الله تعالى أهل العلم على غيرهم، فقال تعالى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة: 11]، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم القراءة سببًا للأولوية للإمامة في الصلاة، فقال صلى الله عليه وسلم: (يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ)؛ رواه مسلم (673).

وكان صلى الله عليه وسلم يُقَدمُ الأقرأ على غيره في شهداء أُحُد، وهذا ما دفع عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأن يُقَدِّم عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ويُدخله مع أشياخ بدر، فكأن بعضهم وجد في نفسه، فقال: لِمَ تُدخل هذا معنا ولنا أبناء مثله؟ فقال عمر رضي الله عنه: "إنه من حيث علمتم"؛ رواه البخاري 4970، وسر ذلك التكريم والرفعة إنما هو العلم. ومن ثم لا بدَّ من اجتهاد طالب العلم؛ ليحظى بهذا التكريم من الله تعالى، والتقدير والرفعة من الناس، كما ينبغي لطالب العلم توقير العلماء والمربين، بالتواضع لهم، وحسن التأدب معهم، وعدم رفع الصوت عليهم واللين معهم، وطاعتهم، وسرعة الاستجابة لهما، وتلبية أوامرهم بالجد والاجتهاد والدراسة الحثيثة، والعمل على تهيئة الجو المناسب لهم؛ لتقديم العلم النافع لجميع الطلاب باغتنام وجودهم في قاعة الدراسة، والنهل من علمهم وخبراتهم ما يجعلون يبذلون الغالي والنفيس في تحقيق ذلك.

خامسًا: الجد والاجتهاد:
لا شك أن الطالب إذا أخذ بالأسباب، واعتنى بطلب العلم، وبذل كل الأسباب أن الله تعالى يوفقه ويسدِّده؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴾ [الكهف: 30]، وذلك الاجتهاد يكون في جميع المواد دون تفرقة بين مادة وأخرى؛ حتى يتم التفوق الكامل، ومن المهم معرفة أنه من كانت بدايته مُحرِقة كانت نهايته مُشرِقة.

سادسًا: الحرص على الصحبة الطيبة:
الصحبة الطيبة من الأهمية بمكان للناس جميعًا، سيما لطلبة العلم بصفة أخص؛ لعظم أثرها على الآخرين إيجابًا وسلبًا؛ قال صلى الله عليه وسلم: (المرءُ على دينِ خليلِه، فلينظرْ أحدُكم مَن يُخاللُ)؛ أخرجه أبو داود (4833)، والترمذي (2378)، وأحمد (8398) واللفظ له، والصاحب ساحب، وكما قيل: قل لي من تُصَاحِبْ أقول لك مَنْ أنت؟ فالطالب الفَطِنُ من يحرص على صحبةٍ طيبةٍ تُعِينُه، وتَشُدُّ من أَزْرِهِ، وتأخذ بيده إلى رضا الله تعالى أولًا، ثم الإعانة على الجد والتفوق.

سابعًا: إنجاز المَهَام في الوقت المحدد دون تسويف أو تأجيل:
من صفات الطالب المجتهد: الحرص على إنجاز مَهامه أولًا بأول، وعدم تأجيلها بحجة طول الوقت، وأن الوقت به سعة حيث بداية العام الدراسي، إلى غير ذلك من المبررات الواهية التي تُودِي بصاحبها إلى المهالك، ثم ما هي إلا مدة يسيرة ثم يفاجأ الطالب بالاختبار بعد يوم أو يومين.

ومن ثم لا بد أن ينجز الطالب ما يُسْنَد إليه من مهام من بداية العام الدراسي دون تأخير؛ حتى تتحقق الغاية السامية التي حددها سابقًا.

ثامنًا: المحافظة على النظام بالمدرسة أو المعهد أو الجامعة:
ويتحقق ذلك باتباع اللوائح المتبعة، ومنها:
1- الحضور على الوقت، وعدم التأخير صباحًا.
2- المداومة على الحضور فترة الدراسة كاملة، وعدم الغياب إلا لعذر طارئ.
3- احترام جميع الهيئتين الأكاديمية، والإدارية، والمشرفين، وعمال النظافة، وموظفي الحراسة.
4- الالتزام بالزي الرسمي حسب اللوائح والقوانين.
5- التحلي بالسلوك الإيجابي، والأخلاق الرفيعة مع زملائه الطلاب، وأساتذته وغيرهم، والتعاون معهم، والعمل على إشاعة المودة والمحبة بين الجميع.

ثانيًا: همسات للمعلمين والمعلمات:
مع بداية العام الدراسي الجديد تتجدد طاقات المعلمين والمعلمات بعد أن قضوا الإجازة الصيفية مع أهليهم وأولادهم مروحين عن أنفسهم باللهو المباح، وقضاء أوقات طيبة من شأنها رفع السآمة والملل عنهم؛ ليستقبلوا عامهم الدراسي الجديد بكل همة عالية، وروح متجددة، ونشاط متدفق، وتفاعل بالغ الأثر، متفائلين بكل خير، ومما يساعد على تحقيق ذلك ما يلي:
1- تجديد النية، واستحضار الأجر من الله تعالى:
إن ما يُسرِّي عن المعلم آلامه وأتراحه ومتاعبه: تجديد نيته بعمله وأداء رسالته، طالبًا الأجر العظيم من الله تعالى الكريم، متأسيًا في ذلك بالأنبياء عليهم السلام؛ قال تعالى: ﴿ وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ﴾ [هود: 29].

2- استقبال العام الدراسي الجديد بروح متجددة، وجهد متدفق، ونشاط عالٍ، ونفسية مختلفة، نابذًا الخلافات أو المشاكل السابقة مع زملائه، أو طلابه وراءه ظهريًّا، متحليًا بروح التغافل، متذكرًا قول أبي تمام:
لَيسَ الغَبيُّ بِسَيدٍ في قَومِهِ *** لَكِن سَيِّدُ قَومِهِ المُتَغابي
3- وضع خطة للتطوير:
من الأهمية للمعلم معرفة الجوانب التي بحاجة إلى التحسينات على المستوى الأكاديمي، أو المهارات الشخصية؛ للارتقاء بالذات، والعمل على تجويد العمل وإتقانه، بحرصه على التفاعل المؤثر، والمشاركة الإيجابية، مستعينًا بخبرات الآخرين بهدف الفائدة منها، والاستئناس بها، لا الاكتفاء بها.

4- عقد اتفاقية بين المعلم وطلابه:
مما يساعد على سير العملية التعليمية بانتظام وهدوء واستقرار به راحة للمعلم - خاصة من بداية العام الدراسي الجديد - عقد اتفاقية بينه وبين طلابه، موضحًا مِن خلالها لائحة القوانين والقواعد الصفية التي يتم التراضي والتوافق عليها من الجميع، وأخذ العهد والميثاق بعدم مخالفتها أو الإخلال ببعضها.

ومن المهم للمعلم تدريب طلابه من أول يوم دراسي على الأمور الآتية:
عدم التأخر عن بداية الحصة.
اتباع طريقة معينة للاستئذان.
قوة الانتباه والتركيز.
العمل مع الجميع بروح الفريق.
ضرورة المشاركة الصفية من النقاشات وغيرها.
الحرص على القيام بالواجب المدرسي، وإحضاره في الوقت المطلوب.
الاهتمام بترتيب ونظافة الصف.
طريقة التعامل مع الضيوف من خارج وداخل المدرسة.
تدريب الطلاب على المبادرة، والابتكار.
التعود على شكر الطلاب للمعلم ولزملائهم.
تهيئة الجو لمساعدة الآخرين على الفهم.
الاعتذار عند فعل سلوك غير مناسب.
اتباع طريقة منظمة عند الدخول والخروج من الصف.

5- وضع بَصْمَة مُمَيزة في حياة الطلاب:
من أهم ما ينبغي للمعلم غرسه في نفوس طلابه أن يترك بصمة مميزة، وأثرًا بالغًا في نفوس طلابه تربويًّا وعلميًّا، فهو الأب الحنون، والمربي الناجح، والقائد المحنك، والمعلم المؤثر، والشخصية المتوازنة في عواطفه، ومشاعره، وأحاسيسه تجاه طلابه.

ثم أختم بهمسة للمشرفين التربويين:
عزيزي المشرف التربوي، والمربي الناجح صاحب الخبرات الطويلة، والمتحلي بالحكمة والحنكة العالية - ما أجمل الرأفة والرحمة والتودد إلى المعلمين بالمعاملة الطيبة التي تأمل من الجميع التعامل بها، مجتهدًا في إيصال رسالتك إلى المعلمين بالنصح والإرشاد والتوجيه، مصحوبًا باللين وحُسن الخلق، مع تقديم الدعم التربوي اللازم للمعلمين، مع مراعاة بشريتهم ما يسمح بالتماس الأعذار الطارئة والحقيقية، ما لا يخل بمصلحة الطلاب، ولا يؤثر سلبًا على مستواهم العلمي والتربوي بمراعاة التوازن في الثواب وغيره، وفِي مقابل ذلك حري بالمعلم التعاون في ذلك للنهوض بنفسه، ومجتمعه، وأُمته.

وفِي نهاية المطاف أُوجهُ كلمة إلى أولياء الأمور:
يا من تُحبون أبناءكم، وتحرصون على فلذات أكبادكم بتوفير ما لذَّ وطاب من الطعام والشراب، والمسكن والملبس وغيره، فهذا مطلبٌ طيبٌ ومحمودٌ، لكن ذلك كله لا يُغنِي عن الاهتمام بهم من العناية بالجانب التربوي، وليكن ذلك من بداية العام الدراسي الجديد بتعهُّدهم ومتابعتهم، والوقوف على ما يُصلحهم ويرتقي بهم تربويًّا وعلميًّا، مركزين على الجوهر أكثر من المظهر، انصحوا أبناءكم وبناتكم باحترام معلميهم، والجد والمثابرة، والاجتهاد الدائم المتوازن؛ ليَسعدَ الجميعُ في دنياهم وأخراهم.

واللهَ أسألُ أن يجعلَ بداية العام الدراسي صلاحًا، وأوسطه فلاحًا، وآخره نجاحًا.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.









hguhl hg]vhsd hg[]d] Nlhg lj]trm ,Nthr lj[]]m










عرض البوم صور طويلب علم مبتدئ   رد مع اقتباس
قديم 24 / 08 / 2019, 04 : 02 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ابراهيم عبدالله
اللقب:
المراقب العام للملتقى
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابراهيم عبدالله


البيانات
التسجيل: 28 / 01 / 2008
العضوية: 92
المشاركات: 26,546 [+]
بمعدل : 6.24 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 2801
نقاط التقييم: 104
ابراهيم عبدالله will become famous soon enoughابراهيم عبدالله will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابراهيم عبدالله متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : طويلب علم مبتدئ المنتدى : الملتقى العام
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم









عرض البوم صور ابراهيم عبدالله   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد الملتقى العام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 142 ( الأعضاء 0 والزوار 142)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة لشبكة ملتقى أهل العلم الاسلامي
اختصار الروابط

For best browsing ever, use Firefox.
Supported By: ISeveNiT Co.™ Company For Web Services
بدعم من شركة .:: اي سفن ::. لخدمات الويب المتكاملة
جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2018